ملتقى الحياة الفكري

منتدى للإبداع الفكري والشعري ولتبادل المعرفة و الإرتقاء بالفكر العربي
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 التلمود البابلي الصناعة الفارسية اليهودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد العربي



المساهمات : 371
تاريخ التسجيل : 17/07/2016

مُساهمةموضوع: التلمود البابلي الصناعة الفارسية اليهودية   الجمعة سبتمبر 30, 2016 12:15 am

التلمود البابلي الصناعة الفارسية اليهودية - عبدالله الضحيك
تاريخ النشر | 1895
تعريف التلمود
كلمة تلمود مشتقة من الجذر العبري ( لامد) يعني الدراسة والتعلم ويعود كل من كلمة ( تلمود) العبرية وكلمة تلميذ العربية إلى أصل سامي واحد .
ويمكن تعريفه بأنه ( الكتاب الذي يحتوي على التعاليم اليهودية الشفويه أو بعبارة أكثر تحديداً هو الكتاب العقائدي الذي يفسر ويبسط كل معارف الشعب الإسرائيلي وتعاليمه وقوانينه الإخلاقيه وأدابه ) الشرقاوي الكنز المرصود ص11
فالتلمود عباره عن تفسير الحاخامات للشريعة المكتوبة ( التوراة) ويخلع التلمود القداسة على نفسه باعتبار أن كلمات علماء التلمود كان يوحي بها الروح القدس ومن منطلق أن الشريعة الشفوية لاتقل في منزلتها عن الشريعة المكتوبة وهو مصدر أساسي للتشريع والأعراف .
نشأة التلمود
بحثت في نشأة التلمود فوجدت أن الموضوع كبير وشائك ويتجاوز حياة أكثر من إنسان لإستكماله وأعتذر من نشر هذا المقال دون تعمق وتوسع ذلك لأسباب يطول المقام لبسطها، وما دعاني لكتابة هذا المقال هو المبالغة في خطورة اليهود وإغفال العدوان الإيراني الذي يمثل حالة مستديمة منذ ألالاف السنين على الشعوب العربية خاصة الأحوازي والعراقي .
فما هي قصة هذا التلمود وما علاقة الفرس به ؟
بعد عزرا الكاتب ( راجع مقالي بعنوان لوثة كسرى وسفر عزرا جريمة تحريف التوراة علي يد الفرس واليهود ) قامت طائفة من اليهود تدعي بالفريزيين ( الأرثوذكس حالياً) نسبة إلى منطقة فرز في إيران أسسها ونصبها الفرس الأخمينيين عنوة على اليهود، عرفوا بأتباع عزرا المسؤول عن شؤون اليهود في البلاط الفارسي، بتدوين تعاليم موسي الشفوية المزعومه كذباً وزوراً، أفرزت فيما بعد ما عرف بالتلمود عام 210 ق م الذي لم يكن سوى منشور عسكري سياسي، نفثوا فيه حقدهم وعقد الشخصية الفارسية، وليستكملوا المشروع الفارسي اليهودي الذي تم تدشينة بالتوراة والذي يهدف للسيطرة علي المنطقه العربية ونهب ثرواتها وقتل شعوبها ففي التلمود يمكن تنظيم الشعب اليهودي وتجهيزه كتنظيم عسكري وسياسي وظيفي من خلال وضع اليهود تحت سلطة الحاخامات الفريزيين دون غيرهم من طوائف اليهود الأخرى و الذي يعارض سلطة الحاخام الفريزي من اليهود فهو مستحق للقتل والتعذيب والتشريد. ( راجع سفر عزرا الإصحاح 6-7 ).
وقد جاء في التلمود ( من إحتقر أقوال الحاخامات استحق الموت أكثر ممن احتقر أقوال التوراة ولا خلاص لمن ترك تعاليم التلمود واشتغل بالتوراة فقط لان علماء التلمود أفضل كما جاء في شريعة موسى ) .
وضع كتبة يهود بابل الشريعة كما يقول د روبن ( إتخذوا إجراءات إستثنائية لعزل اليهود عن باقي العالم، ونظموا حياتهم الخاصة تنظيماً دقيقاً قاسياً وفرضوا عليهم شروطاً حياتية تجعلهم تحت رحمة رؤسائهم ماداموا أحياء بل وجعلوا منهم فئه محقوداً عليها بل محاربة من باقي العالم، عن سابق قصد وتخطيط، مما لايحسدون عليه إطلاقاً )
التوراة تاريخها وغاياتها ص 52
ويضيف د روبن ( فالدين اليهودي ليس ديناً صحيحاً، بل منظمة قتالية تلبس لبوس الدين غايتها الأحتفاظ بنقاوة الشعب اليهودي ) نفس المصدر ص 40
وكان على الكتبة اليهود البابلين تهيأة اليهود المنفيين من بابل وتنظيمهم تنظيماً قتالياً يجعلهم أهلاً للسيطرة على العالم كما وعدهم ( يهوه) وغير قابلين للإمتزاج مع الغير ولايقبلون بالمصالحة ولا يعرفون الرحمة .
تقول، الموسوعة اليهودية ( وأصبحت الحياة اليهودية منذ ذلك الحين منظمة حسب الفريزيين، كما أعيد وضع كل تاريخ اليهود من وجهة نظر فريزية وأعطى وجه جديد للتشريعات السابقة ( السنهدرين) كما حلت سلسلة جديدة من التقاليد محل التقاليد القديمة، وقد كيفت الفريزية طبيعة اليهود وكذلك حياة وتفكير اليهودي للمستقبل كله ) .
وبهذا لم يرث اليهود كتاب ( العهد القديم ) فقط بل ورثوا معه تاريخا طويلا من اللاشعور الجمعي بكل عقدة ومكنوناته، والشعور بالدونية، والشعور بالعظمة والتعالي أحياناً وكل عقد الشخصية الفارسية التى إتخذت طابعاً دينياً فالتلمود لم يكن إلا إنعكاساً للنفسية الفارسية التي أعطت نوعاً من الشرعية والقداسة لجميع الرذائل اليهودية من الحقد والظلم والكذب وكتابات العهد القديم زاخرة بالأقوال التي تدل على تلك الحالات، وقد وظف الفريزيون كل تلك النقائص في إستعباد وإستغلال اليهود ونقل جلهم من اليهودية إلى ( الفارسية ) الفريزية .
وبالرغم من التعديلات التي لحقت بما دونه عزرا الكاتب ماتزال ثمة ملامح زرادشتية واضحه نجدها في مخطوطات البحر الميت، وفي أن رجل الدين اليهودي حمل التسمية التي حملها عضو هيئة المجوس أي حكيم ( حاخام ) وديّنه ، ومثلما حمل كبير الكهنة المجوس إسم ( موبذ وموبذان ) حمل كبير كهنة اليهود إسم الكاهن الأعظم .
أنشأ الفريزيون جناحاً عسكريًا ( الزّيلوت ) أشتهر بالعنف والتعصب وسفك الدماء وقد مارسوا القتل للقتل، كان أحدهم يحمل خنجراً برأسين ، ويمر بين الناس فيطعن به على الجانبين .
وهكذا تم إخضاع اليهود لسيطرة زعمائهم الأبدية يقررون لهم مصيرهم وعاداتهم ونمط حياتهم وهكذا ضمن الزعماء اليهود طاعة أتباعهم العمياء، وأمكنهم إستعمالهم وتحقيق غاياتهم دون إعتراض ، بعد جهد جهيد من ملوك الفرس على ربط الدين ورأوا أن وحدة المجتمع اليهودي لاتتم إلاّ بهذا الرابط والسيطرة على طائفة رجال الدين،بعد أن نجحوا نجاحا باهراً في تغيير أسس العقيده اليهودية علي النحو الذي يخدم مصالحهم . حين أدركوا بخبثهم إمكانية إستخدام العنصر اليهودي عنصراً تابعاً وموالياً لهم. كما كانوا يرون في طبقة رجال الدين قيادة قادرة أن تفرض قدراً من التماسك على المجتمع اليهودي ومن هنا كان حماس القيادة الفارسية في ترسيخ دعائم الشريعة اليهودية ( التوراة والتلمود ) والحرص على تدوين كتبها المقدسة وربطها بالملك .
يذكر إسرائيل شاحاك في كتابة الديانة اليهودية ص97 ( يوجد في مصر كتاب يعود تاريخه إلى 415 ق. م يحتوى على نص لأمر صادر عن ملك فارس داريوس الثاني ويتضمن تعليمات ليهود مصر بالنسبة إلى تفاصيل التقيد بفرائض عيد الفصح)
إن حقد اليهود على جميع البشر وحب الثأر والإستعلاء لم يكن سوى نتاج هذا التلمود الذي كانت الثقافة الفارسية الزرادشتية أهم روافده خصوصاً في فكرة الماشيّح والمفاهيم الثنوية مثل الحرب بين أبناء النور وأبناء الظلام والفلكيات والأرواح الطيبة والشريرة . وبات لدينا الأن مجموعة تميّزت دينياً إسمها ( يهود ) ولكن دون الخروج عن جوهر الزرادشتية .
وفي هذا الشأن يقول إسرائيل شاحاك في كتابه الديانة اليهودية ص 96 ( يتبين لنا إلى أي حد كان دور الإكراه الأجنبي ( ويقال في يومنا هذا الإكراه الإمبريالي ) دوراًفعالا في فرض الديانة اليهودية ، وبنتائج دائمة .
هذه هى الديانة اليهودية التي إخترعها الفرس الأخمينيين وحاخامات اليهود في بابل لم تكن سوى تنفيساً لإحساساتهم الغارقة في عقد نفسية نتيجة تبدد الأمال بفرض السيطرة المطلقة على شعوب المنطقه وهذا تلمودهم و توراتهم ترتكز على نقطة رئيسية ألا وهي وعد الرب بمنح أرض كنعان لليهود وإبادة أهلها على أساس أن وجود اليهود في فلسطين سيشكل نفوذا فعالاً للفرس وحاجزاً أمام مصر وبالتالي فصلها عن المشرق . وليصبح اليهود قاعدة للإمبراطورية الفارسية ويتحولون كجنود مرتزقة وجواسيس
و ( لأن فلسيطين تشكل في الواقع نقطة الإرتكاز الحقيقية لكل قوى العالم ولأنها المركز الإستراتيجي العسكرى للسيطرة على العالم ) ناحوم غولدمان رئيس المؤتمر اليهودي العالمى نشرتها جريدة الإتحاد الوطني بعددها 53/12 لعام 1953.
إن العنف والشّر سمة واضحه في الشخصية اليهودية ولا يمكن فهم هذا السلوك إلاّ بالعوده لجذوره العقائدية والثقافة الفارسية التي غذت هذا السلوك، فالطائفة الفريزية اليهودية الأكثر تطرفاً والتي تعرف اليوم بالأرثوذكسية هي نتاج هذه الثقافة والتلمود هو فارسي أكثر منه يهودي ولاأبرأ اليهود من الفعل القبيح فهم لم يتشربوا عادات الفرس وعقدهم إلاّ لإنها تنسجم مع نفسيتهم التخريبيه والفرس هم مسؤولون امام العالم أجمع عن كل التفاسير التي وجهوا بها النصوص المقدسة وجهة الصهيونية السياسية وهم أول من غرس بذورها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد العربي



المساهمات : 371
تاريخ التسجيل : 17/07/2016

مُساهمةموضوع: رد: التلمود البابلي الصناعة الفارسية اليهودية   الجمعة سبتمبر 30, 2016 12:16 am

لوثة كسري وسفر عزرا

- عبدالله الضحيك

تاريخ النشر | كتب بواسطة: Super User | | | الزيارات: 1828



قسم الأسفار 3 أقسام ، الناموس، والأنبياء، والكتب المقدسة وأضاف سفريّ الأيام والسفر المنسوب له أي سفر عزرا وغيّربعض أسماء الأماكن، وحذف ماهو غير (قانوني)، وأعتمد النسخة التي بين أيدينا الأن، فهو كان يضيف ويشرح بوحي من الروح القدس .!!
بحسب المصادر اليهوديه المتقدمه والمتأخرة وحسبما إتفق عليه الغالبيه من المؤرخين فإن التوراة كتبها عزرا في القرن الخامس قبل الميلاد في القدس بعد إنتهاء السبي البابلي على يد بنوخذ نصّر ولإن عزرا كتبها بعد 500 عام من الوقائع كان لا بد له من حيله تبدو معقولة بل وتلزم الأخرين على الأخذ بها .. فكانت الفكره الشيطانية (هروّح هقّودش) الروح القدس هو الذي أملى التوراة على عزرا .!!
فمن يكن سائلى عن أصل دينهمُ .. فإن دينهمُ أن تقتل العربُ
لماذ قتل العرب هو أصل دينهم ؟ للجواب نعود إلى الجذور عملا بمقولة “لتعرف ما يحصل عليك أن تعرف ماحصل”.
لماذا قتل العرب أصل دين الفرس ؟



في منتصف القرن الخامس قبل الميلاد قام كورش بالتحالف مع اليهود لإسقاط بابل وتم له ذلك وتولى بعده إبنه قمبيز المجنون المعروف بالتوراة بـ( أرتحشستا) فشجع كورش – بعد إسقاط دولة بابل – الفرس على الإستيطان في بلاد بابل ولا سيما طبقة الكهنه المجوس وصارت إدارة الولاية مقتصرة عليهم وأقطعهم الأراضي وفرض الضرائب الباهضة على السكان لتغيير التركيبة السكانية وفرض واقع الإحتلال. لكن مقاومة الشعوب أجبرت الامبرطورية الفارسية على التوقف عن التوسع واصبحت تعاني من ثورات بابل ومصر واحتقان الشام. وقتها طرأت على فكر كسرى الفرس قمبيز الاول فكرة شيطانية وهي اقامة كيان يكون معادياً لمحيطه على المفصل الحيوي بين بابل ومصر والأقاليم الأخرى فاعتمد على الكاهن عزرا لتنفيذ هذه الفكرة ووضع بين يديه جميع امكانيات الدولة وأظهر له إهتماما كبيراً بمشروعة فكتب عزرا التوراة بصورتها التى بين أيدينا بما هي تاريخ وثقافة، ودين جديد معاد اشد العداوة لتاريخ شعوب هذه الأقاليم ومليء بعقد الشخصية الفارسية واليهودية وتمكن بفضل دعم الفرس الإخمينيين من تغيير دين الرعاع وحفر في عقول اليهود ومن خلفهم النصارى إشارات لا تمحى عبر التاريخ وكونت لديهم مواقف لا تقبل النقاش خاصة من أهل العراق في توراتة الجديد فكان هذا الدين اليهودي كما هو في التورات والتلمود .




عودة زربابل وبقاء عزرا في بابل لإتمام مشروع تحريف التوراة



استجابت مجموعة من اليهود إلى الدعوة في الصعود إلى أورشليم لإعادة بناء بيت المقدس. وقاد زربابل المجموعة الأولى من الأسرى الذين عادوا من بابل الى ارض اسرائيل (عزرا، الإصحاح ظ¢). ولم يذهب عزرا معهم في ذلك وبقي في بابل لمواصلة تحريف التوراة والإعداد لمشروعة الشيطاني الذي لا زالت الأمة تعاني من أثار تداعاياته إلى كتابة هذه السطور تحت إشراف أستاذه باروخ بن نريه، الذي كان عجوزاً ولم يستطيع أن يقوم بالرحلة إلى أرض إسرائيل. هكذا أعطى عزرا الأولوية لدراساته وأشار بذلك إلى حقبة جديدة في التاريخ اليهودي والمسيحي تميزت بالتركيز على دراسة التوراة من قبل جميع اليهود ليس فقط الأحبار والكهنة كما سنرى أدناه.



عودة عزرا بإشراف قمبيز (ارتحششتا) بن كورش إلى فلسطين



وفي السنة السابعة لحكم أرتحششتا ملك فارس، وبعد هذه الأمور، سلم الملك لعزرا رسالة أمر فيها بالسماح لكل من أراد في مملكته من شعب إسرائيل وكهنته واللاويين أن يرجع مع عزرا إلى أورشليم (عزرا، الفصل ظ§) محملين بالهدايا الثمينة بقيادة عزرا الكاتب.
أختصرها بالأتي (من ارتحشستا ملك الملوك إلى عزرا الكاهن كاتب شريعة إله السماء .. أما انت ياعزرا فحسب حكمة إلهك وشريعة الهك التي بين يديك ضع حكاما وقضاة يقضون لجميع الشعب الذي في عبر النهر من جميع من يعرف شرائع إلهك والذين لا يعرفون فعلمهم، وكل من لايعمل شريعة إلهك وشريعة الملك فليقض عليه عاجلاً إما بالموت أو النفي أو بغرامة المال أو الحبس)/ الإصحاح 7 سفر عزرا .
وصل عزرا القدس وأنشأ الكنيست وترأسه وقرأ ومساعدوه التوراة كلها بصوت عال امام جميع بني إسرائيل وأتخذ تدابير هامة عديدة منها :
– إنشاء الكتاب المقدس اليهودي الكنسي في شكله الحالي والذي يتضمن ظ¢ظ¤ كتابا.
– وضع صيغة للصلاة اليهودية الموحدة لا تزال حتى يومنا هذا تستخدم فى العبادة
– إنشاء نظام تعليمي متطور في أرض إسرائيل لنشر دراسة التوراة لتصبح التوراة معروفة من قبل الشعب بأسره وليس العلماء والكهنة فقط. وأمر عزرا بأن تنشأ مدارس إضافية للأطفال في كل مكان، كما انه قام بتقسيم التوراة إلى أجزاء.
ويقال أن الكنيست الكبير استمر حوالي ظ¢ظظ سنة، لكن هيكل وبنية الحياة اليهودية التي كرسها لا تزال على حالها حتى يومنا هذا..



نتائج تحريف التوراة



ان الحرب الأمريكية على العراق لم تكن الا في اطار الانتقام لبنى اسرائيل في العهود القديمه، فبابل العراق هى التى سبت اليهود مرتين وهدمت هيكلهم، ولهذا فان الحقد في التعامل مع العراق لم يكن الا انعكاسا للنصوص التوراتية التى توعدت العراق وشعوب المنطقة واهلها بالدمار، حتى وصل الامر الى ان احد النصوص في التوراة قال: طوبى لمن يهشم رؤوس اطفال بابل بالحجارة”. إضافة لإحتلال فلسطين والحملات الصليبية التي لا تكاد تنقطع ولدينا من الأدله على أقوال ومواقف الزعماء الانجليز منذ القرن السادس عشر وحتى وعد بلفور من قضية البعث اليهودى وكيف كان العامل الدينى هو المحرك لكافة قراراتهم.
إن اي بلد عربي مقبل على عدوان سيكون لزاما عليه أن يحسب حساب الفرس قبل أي عدو آخر من الغزاة والذي بدوره سيكون بتحالف وتنسيق مع الفرس الذين أظهروا استعدادا فطريا وبعقلهم الجمعي على المشاركة في العدوان والغزو. والشواهد أكبر من أن تحصى ويضيق المقام عن بسطها والتاريخ والأحداث التي تجري أمامنا لا تكذب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد العربي



المساهمات : 371
تاريخ التسجيل : 17/07/2016

مُساهمةموضوع: رد: التلمود البابلي الصناعة الفارسية اليهودية   الجمعة سبتمبر 30, 2016 12:17 am

العدل الساساني في تاريخ الطبري - عبدالله الضحيك

تاريخ النشر | كتب بواسطة: Super User | | | الزيارات: 1804

زكي مبارك الأديب المعروف كان لديه تضخم من ( الأنا ) يقول في كتابه
العدل الساساني في تاريخ الطبري
عبدالله الضحيك:: خاص بالقادسية

زكي مبارك الأديب المعروف كان لديه تضخم من ( الأنا ) يقول في كتابه (عبقرية الشريف الرضي)
«سيرى قراء هذا الكتاب اني جعلت الشريف الرضي أفحل شاعر عرفته اللغة العربية.. وقد سمع بذلك الناس فذهبوا يقولون في صحف بغداد: أيكون الشريف أشعر من المتنبي؟!
وأستطيع ان اجيب: بأن الشريف في كتابي أشعر من المتنبي في أي كتاب، ولن يكون المتنبي أشعر من الشريف الا يوم أؤلف عنه كتاباً مثل هذا الكتاب».
أردت ان أضرب مثالا فقط من خلال هذه القصة بحالنا مع الشعوبية و سطوة القلم الشعوبي الفاقد للشرف والنزاهة على تاريخنا الذي وظفته لصالح مشروعها
والذي صوّر فيه (المتنبي) العربي وائد البنات، الحافي، راكب الجمل، الجاهل . وفي المقابل (الرضي) الفارسي المتحضر وكسرى العادل !!
فيا موقداً نارا لغيرك ضوؤها ** ويا حاطبا في حبل غيرك تحطب
والممعن في تاريخ الحركة الشعوبية يجد اهتمامها البالغ في ميدان التاريخ والشعر والأدب بكل أشكاله واعتباره من أولوياتها وفرض إرادتها بأن يكون لها الحق في صياغة التاريخ فالفكر الشعوبي يعتبر الأكثر إفصاحاً عن تركيبة النفسية الفارسية وطريقة تفكيرها بحيث تقود متتبعها إلى أهداف مشروعها وأبعاده ومخططاته ومحاوره.
وبطبيعة الحال أصبح القارئ لكتب التاريخ يري أن كسرى صِنو لعمر بن الخطاب بالعدل.!!
ولا عن رضا كان الحمار مطيتي ... ولكن من يمشي سيرضى بما ركب
ويظهر هذا جلياً في كتب الأدب والتواريخ خاصةً تاريخ الطبري وهذه نماذج .
( ذكر ملك يزدجرد : ولم يزل قامعاً لعدوه رؤوفا برعيته وجنوده محسناً إليهم ) تاريخ الطبري ج2 ص
( ذكر ملك فيروز بن يزدجرد : أظهر العدل وحسن السيرة )
( ابتهل إلى ربه في نشر رحمته له ولرعيته وإنزال غيثه عليهم فأغاثه الله وعدت بلاده في كثرة المياه) الطبري ج2 ص 83-82
( من كسرى انو شروان : بسم الله الرحمن الرحيم من الملك ) ( قام خطيبا فبدأ بذكر نعم الله على خلقه عند خلقه إياهم )
الطبري ج2 ص 98-10
كيف لمجوسي ان يبدأ بكتابة في البسملة ويذكر نعم إله لا يعترف به أصلاً .!
وكيف لمجوسي يبتهل إلي ربه فيمطره '!!
فهل فات مثل هذا على إمام كالطبرى وليس طعناً بالإمام ولكن لا أحد فوق النقد .
وإذا كان الأكاسرة بهذا العدل فلماذا فتح المسلمين بلادهم ؟
وهل فات الطبري ان الأكاسرة يتزوجون من أمهاتهم وبناتهم وأخواتهم ويقتلونهن كما فعل يزدجرد ،!!
وهل فات الطبري أن العربي إذا دخل عاصمة الفرس من دون إذن يقتل ؟
ذكر ملك سابور ذي الأكتف .
وشاع في أطراف مملكة فارس أنه كان لا ملك لهم وأن أهلها يتلوّمون صبيا في المهد لا يدرون ما هو كائن من أمره فطمعت في مملكتهم الترك والروم .
وكانت بلادا لعرب أدني البلاد إلى فارس وكانوا من احوج الأمم إلى تناول شيء من معاشهم وبلادهم لسوء حالهم وشظف عيشهم فسار جمع عظيم منهم في البحر إلى آلخ ... حتى أناخوا على أبرشهر وأسياف فارس وغلبوا أهلها على مواشيهم وحروثهم ومعايشهم وأكثروا الفساد في تلك البلاد !!! فمكثوا على ذلك من أمرهم حيناً لا يغزوهم أحد من الفرس .المصدر السابق ص55
تحليل النص : وصف سابور الصغير ( الحمل الوديع )الذي طمعت بملكه الأمم منها العرب الذين أكثرو الفساد حيناً .!! لم يكن إلا تمهيداً للمجزرة القادمة وإظهار العرب بالمفسدين لتبرير القتل وعدم التعاطف معهم وفعلا تم ذلك حين كبر سابور وقطع البحر وأستقر في البحرين يقتل أهلها ولا يقبل فداء فورد هجر فأفشى فيهم القتل ثم عطف إلى بلاد عبد القيس فأباد أهلها ثم أتى اليمامة فقتل أهلها ولم يمر بماء من مياه العرب إلا عوّره ولاجب من جبابهم إلا طمّسه ثم عطف نحو بلاد بكر وتغلب فيما بين مملكة فارس ومناظر الروم من أرض الشام فقتل من وجد بها من العرب وسبى وطم مياههم .
ملك بوران بنت كسرى
أنهم ملكوا بعده بوران بنت كسرى فقالت يوم ملكت‏:‏ البر أوثر وبالعدل آمر واستوزرت فسفروخ وأحسنت السيرة وبسطت العدل ورممت القناطر ووضعت بقايا من الخراج وكتبت إلى الناس تعلمهم ما هي عليه من الإحسان إليهم ‏
(المصدر السابق )
يتبع ..

عبدالله الضحيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التلمود البابلي الصناعة الفارسية اليهودية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الحياة الفكري :: المنتديات العلمية :: منتدى التاريخ-
انتقل الى: