ملتقى الحياة الفكري

منتدى للإبداع الفكري والشعري ولتبادل المعرفة و الإرتقاء بالفكر العربي
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 طهران تعود الى تشريعات إسماعيل الصفوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد العربي



المساهمات : 371
تاريخ التسجيل : 17/07/2016

مُساهمةموضوع: طهران تعود الى تشريعات إسماعيل الصفوي   الجمعة سبتمبر 30, 2016 12:19 am

طهران تعود الى تشريعات إسماعيل الصفوي بشأن الاشراك بالله



بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


مجوس طهران يعودون إلى تشريعات إسماعيل الصًفوي بشأن الإشراك بالله...!!!
شبكة البصرة
محمد عبد الحياني

بعد أن تربى إسماعيل الصفوي في صغره وشبابه مع اليهود التزمته الماسونية وجعلته الأداة التي تنشر بواسطته الفتنة الطائفية، فساعدته لأن يقود إيران بالقوة لتغيير صفتها الطائفية إلى ما هي عليها الآن خصوصاً بعد أن حول قوميته من التركمانية إلى الفارسية. وكان في مقدمة قرارته وأوامره استبدال الحج إلى مكة المكرمة بالحج إلى مرقد الرضا (رضي الله عنه) واعتبر أن الحجة إلى مرقد الرضا تساوي 1000 حجة إلى بيت الله الحرام في مكة المكرمة. وقد نفذ ذلك بنفسه وورائه يمشي من أمرهم بذلك سيراً على الأقدام من عاصمة الدولة إلى مدينة الرضا وهم يرددون الشعارات الطائفية.. وأدخل هذا المشرك تقاليد كثيرة في ممارسة الطقوس الدينية ومنها السجود للإنسان وبدئها بالأوامر التي أجبرت الناس عليها ومن لم يفعل ذلك فإن عقابه هو قطع الرأس ثم أمر الناس بالسجود للقبور معتبراً أن قبور الأئمة تعوض عن التوجه لقبلة المسلمين (مكة المكرمة) وهي خطوة أولية لدفع المسلمين لترك المسلمين ما أمرهم الله بأن تكون قبلتهم في الصلاة البيت الحرام (مكة المكرمة). وأدخل الكثير من الممارسات المرفوضة دينياً والتي لم ترد أساساً في الإسلام.... ومما قام به هذا الصفوي مساعدة أعداء المسلمين على الدولة الإسلامية آنذاك والمتمثلة بالدولة العثمانية ومساعدة أول الطامعين من الأوربيين بالأراضي العربية وكانت في حينها دولة البرتغال التي ساعدها في احتلال مواقع عربية هامة من أراضي الخليج العربي. فمنذ ذلك الحين جدد مجوس الفرس أطماعهم في التوسع على حساب الأراضي العربية. بالحروب وإثارة الفتن الطائفية والتعاون بذلك مع اليهود والدول الطامعة بالأراضي العربية والإسلامية. والآن عاد خامنئي إلى ما قرره إسماعيل الصفوي في تحويل الحج لبيت الله الحرام إلى الحج لمدينة كربلاء واعتبر هذه الحجة لكربلاء تعادل 1000 حجة من الحجة لبيت الله الحرام...!!! ولم يقتصر هذا الخامنئي على ذلك فحسب بل ادعى النبوة حينما قال بأنه الآن يمثل الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) باعتباره نائب (المهدي!!!) وأن ما يقوله هو من عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم). ومن هذا المنطلق رفض هذا المشرك أن يكون لإيران بعثة للحج إلى بيت الله الحرام، رغم أن السعودية لم يكن لها أي موقف سلبي من موضوع بعثة الحج الإيرانية كما هو الحال بالنسبة لكافة بعثات الحج لكافة الدول الإسلامية في العالم. وبكل هذا وذاك دعا إلى خلق الفتنة حول هذا الموضوع حينما دعا لأن لا يكون للحكومة السعودية صاحبة الشأن في توفير الأمن والراحة وكل ما يحتاجه الحجاج من مستلزمات الحياة الأخرى، بل يكون الأمر كله خارج سيطرة الحكومة السعودية على زعم أن كل ذلك تقوم به كل الدول الإسلامية. ولم تستجب كافة الدول الإسلامية لدعوة ولاية السفيه بل رفضته واعتبرته تسييساً لشعيرة الحج في الإسلام وتحريض الدول الإسلامية ضد مملكة السعودية. كان ذلك بعد أن قام مجوس الفرس بتسييس كل المفاهيم الإسلامية. وأخيراً فإن تحويل توجه حجاج إيران من بيت الله الحرام إلى كربلاء كان لا حباً بالحسين عليه السلام ولا لآل البيت عليهم السلام، بل حباً للتربة التي قتل بها رستم في القادسية التي سقطت بها دولتهم المجوسية في عهد الخليفة الراشد عمر ابن الخطاب رضي الله عنه. فالمسلمون وبكل أعراقهم وطوائفهم يحبون آل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن فتنة المجوس تدعي غير ذلك.....!!!!


شبكة البصرة

الاحد 17 ذي الحجة 1437 / 18 أيلول 2016

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد العربي



المساهمات : 371
تاريخ التسجيل : 17/07/2016

مُساهمةموضوع: رد: طهران تعود الى تشريعات إسماعيل الصفوي   الجمعة سبتمبر 30, 2016 12:20 am

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

مساعد روحاني: غزو أميركا للعراق وأفغانستان كان لصالحنا

شبكة البصرة
صالح حميد
قال علي أكبر صالحي، مساعد الرئيس الإيراني ورئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية، إن "الغزو الأميركي للعراق وأفغانستان كان لصالحنا حيث أدى للقضاء على عدوين إقليميين لإيران وساهم في إنجاز الاتفاق النووي". ووفقاً لوكالة "فارس" فقد أكد صالحي خلال حضوره اجتماع المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية في لندن، أمس الخميس، على التزام إيران بالاتفاق النووي، معرباً عن اعتقاده بأن الاتفاق قد يواجه أياماً أكثر صعوبة بعد تحديد نتائج انتخابات الرئاسة الأميركية. وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في كلمته بأنه لا يستبعد أن تعمل الحكومة الأميركية الجديدة على خلق مخاطر للاتفاق النووي"، مضيفاً: "نتخذ الخطى بصورة مدروسة ولا نبدي ردود أفعالنا بناء على المشاعر.. نحن صبورون". وأشار صالحي إلى اجتماعه مع وزير الخزانة البريطاني الحالي وزير الخارجية السابق فيليب هاموند وقال إن إيران تمارس الضغط على الطرف الآخر لتتخذ خطوات إلى الأمام (في مجال تنفيذ الاتفاق النووي)، وسيجتمع وزراء خارجية "5+1" الأسبوع القادم في نيويورك للتباحث بشأن هذه القضية". وحول إنشاء مفاعلات جديدة في إيران قال صالحي، إن إيران لم تتفق سوى مع روسيا والصين لهذا الأمر وستتفق مع دول أخرى لبناء المفاعلات فقط في حال تقبلت الدولة المعنية جميع المصادر المالية للمشروع". ولفت صالحي إلى عدم تعاون البنوك الأوروبية الكبرى مع إيران، موجهاً العتب للطرف الغربي لعدم الوفاء بالتزاماته حسب الاتفاق النووي". وتابع قائلاً إنه لو كانت حرب العراق قد خفضت الثقة بأميركا "فإن انتهاك الاتفاق النووي سيأتي على ما بقي من الثقة الموجودة تجاه أميركا". وأشار رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية تلويحاً إلى طلب الغربيين لإجراء عمليات تفتيش أوسع لأي نقطة مشتبه بها في إيران وقال "إن إيران لن توافق على أي مراقبة أو تفتيش جديد غير عمليات التفتيش المصرح بها في نص الاتفاق النووي". العربية 16/9/2016[/td]

شبكة البصرة

الاحد 17 ذي الحجة 1437 / 18 أيلول 2016

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد العربي



المساهمات : 371
تاريخ التسجيل : 17/07/2016

مُساهمةموضوع: رد: طهران تعود الى تشريعات إسماعيل الصفوي   الجمعة سبتمبر 30, 2016 12:21 am

كوميديا وزير خارجية الملالي
شبكة البصرة
صافي الياسري

ليس وزير خارجية الملالي ظريف وحده الذي يثير سخرية العالم وضحك المستمعين وقراء تصريحاته الكوميدية بل عموم دهاقنة ورموز ولاية الفقيه واساطين الحكم والادارة فيها وفي مماحكة صحفية بين وزير خارجية السعودية ووزير خارجية الملالي وردا على تظلم الملالي من عداء العالم لهم واتهامهم بالارهاب الظالم بحسب ظريف قال الجبير (اجد ذلك كوميديا) وفي مقال نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الاميركية قال:

"يعض المسؤولون الإيرانيون أصابع الندم في بعض الأحيان على الفتنة الطائفية والعنف، ولكن حتى في هذا الموضع لا تزال الحقائق عنيدة، حيث كانت تعم المنطقة والعالم حالة من السلام مع إيران إلى أن اندلعت ثورة الخميني في عام 1979م والتي لازال شعارها ’الموت لأمريكا‘ حيث استولى الملالي على السلطة وتعهدوا – كما هو مكتوب في دستورهم – بتصدير الثورة ونشر أيديولوجيتهم عن طريق الصراع الديني والطائفي."

وتابع قائلا: "ولتصدير ثورتها، شكلت إيران ما يُعرف بالمراكز الثقافية التابعة للحرس الثوري في العديد من الدول – مثل السودان ونيجيريا وسوريا ولبنان واليمن وجزر القمر – مكرسة لنشر أيديولوجيتهم عبر الدعاية والعنف، وذهبت إيران بعيدا في هذا المنحى لصنع الدعاية للمسلمين الشيعة الذين يعيشون خارج إيران بأنهم ينتمون إلى إيران لا إلى الدول التي هم مواطنون فيها، وهذا تدخل غير مقبول في شؤون الغير، وينبغي رفضه من جميع الدول."

وأضاف: "إنها الأيديولوجية ’الخمينية‘ -تدفعها شهية للتوسع ويغذيها كره العالم الغربي وتحفزها النعرة الطائفية- من اثار وأجج التطرف. تخليص العالم من هذا الفكر المتطرف والسام هو السبيل الوحيد لاحتواء الطائفية وهزيمة الإرهاب واستعادة السلم للمنطقة. إن كانت ايران جادة في محاربة التطرف إذاً عليها ان تحجم عن تلك السياسات و الأفعال التي تسهم في صعود التطرف." وأردف الجبير قائلا:

"الحقيقة هي أن إيران دولة رائدة في دعم الإرهاب، بوجود مسؤولين حكوميين ضالعين بشكل مباشر في عدد من الهجمات الإرهابية منذ 1979. بما في ذلك التفجير الانتحاري للسفارة الأمريكية في بيروت وثكنات البحرية الأمريكية في مطار بيروت الدولي، وكذلك تفجير أبراج الخبر في عام 1996، وشن الهجمات ضد ما يزيد عن عشر سفارات من ضمنها السفارة البريطانية وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية وسفارة المملكة العربية السعودية، واغتيال الدبلوماسيين حول العالم، كل هذا على سبيل المثال لا الحصر."

وحول العلاقات مع بين الرياض وطهران، قال الجبير: "إذا كانت إيران تريد إظهار صدقها ورغبتها بالمساهمة والمشاركة في الحرب العالمية للتصدي للإرهاب، فيمكن لها أن تبدأ اولاً بتسليم قادة تنظيم القاعدة الذين استمتعوا بالأمان الذي قدمته لهم إيران على مدى 15 سنة بما فيهم ابن اسامه بن لادن ’سعد‘ وقائد عمليات القاعدة ’سيف العدل‘ وهما من بين العديد من العناصر المدانين بتنفيذ الهجمات الإرهابية ضد السعودية والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الأهداف.

وأنها لحقيقة أن سيف العدل قد أصدر الأوامر بتنفيذ التفجيرات في الرياض والتي أودت بحياة أكثر من 30 شخصاً بما فيهم 8 أمريكان، وذلك من خلال مكالمة هاتفية أثناء تواجده في إيران في مايو 2003. ومع هذا لا تزال إيران تحميه." ولفت الجبير إلى أن "موقف السعودية ظل ثابتا فيما يتعلق بإيران. فالمملكة ترحب بعلاقات أفضل مع إيران بناء على مبادئ علاقات حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين. وهذا يعني انه يتوجب على إيران التخلي عن أنشطتها التخريبية والعدائية والتوقف عن دعمها للإرهاب. ولكن حتى الان، سجل إيران ليس مُشجعاً.



شبكة البصرة

الثلاثاء 19 ذي الحجة 1437 / 20 أيلول 2016

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طهران تعود الى تشريعات إسماعيل الصفوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الحياة الفكري :: المنتديات الفكرية العامة :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: